جيرار جهامي
484
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
ذاتي وعرضي - قيل في التمييز بين الذاتيّ والعرضيّ : إنّ الذاتي مقوّم والعرضيّ غير مقوّم ، ثم لم يحصّل ، ولم يتبين أنّه كيف يكون مقوّما ، أو غير مقوّم . وقيل أيضا : إنّ الذاتي لا يصح توهمه مرفوعا مع بقاء الشيء ، والعرضيّ يصح توهمه مرفوعا مع بقاء الشيء . ( شغم ، 33 ، 8 ) ذاتيات - الذاتيّات للشيء بحسب عرف هذا الموضع من المنطق هي هذه المقوّمات . ولأنّ الطبيعة الأصلية التي لا يختلف فيها إلّا بالعدد ، مثل الإنسانيّة . فإنّها مقوّمة لشخص شخص تحتها . ويفضل عليها الشخص بخواص له . فهي أيضا ذاتيّة . ( أشم ، 204 ، 3 ) ذاكرة - القوى ( النفسية ) ، آلة جسمانية خاصة ، واسم خاص . فالأولى : هي المسمّاة ب " الحسّ المشترك " ، و " بنطاسيا " ، وآلتها الروح المصبوب في مبادئ عصب الحسّ ، لا سيّما في مقدّم الدماغ . والثانية : المسمّاة ب " المصوّرة " و " الخيال " ، وآلتها الروح المصبوب في البطن المقدّم ، لا سيّما في الجانب الأخير . والثالثة الوهم وآلتها الدماغ كله ، لكن الأخصّ بها هو التجويف الأوسط . وتخدمها فيها قوة رابعة لها أن تركّب وتفصّل ما يليها من الصور المأخوذة عن " الحسّ " ، والمعاني المدركة ب " الوهم " . وتركّب أيضا الصور بالمعاني وتفصّلها عنها ، وتسمّى عند استعمال العقل مفكّرة ، وعند استعمال الوهم متخيّلة . وسلطانها في الجزء الأول من التجويف الأوسط ، كأنّها قوة ما ل " الوهم " ، ويتوسّط الوهم للعقل . والباقية من القوى هي الذاكرة ، وسلطانها في حيّز الزوج الذي في التجويف الأخير ، وهو آلتها . ( أشط ، 358 ، 1 ) ذال - الذال يقصر به عن الزاي ما يقصر الثاء عن السين وهو أنه لا يمكن هواؤه حتى يستمرّ جيّدا في خلل الأسنان بل يسدّ مجراه من تحت ويمكن من شمه من أعاليه ولكن يكون في الذال قريبا من الاهتزاز الذي في الزاي . وإن كان حبس بطرف اللسان رطب جدّا ، ثم قلع والحبس معتدل غير شديد وليس الاعتماد فيه على الطرف من اللسان بل على ما يليه - لئلّا يكون مانعا من التزاق الرطوبة ثم انقلابها - حدث اللام . ( أحر ، 12 ، 15 ) ذخيرة - أما الذخيرة فلا ينبغي للعاقل أن يغفلها متى أمكنته ؛ فإن الإنسان متى بدهه صرف الزمان بحاجة ، لم يكن مستظهر الحال فوق حاله ، واضطرّ إلى الاستعانة بالحال الحاضرة فيفصمها عروة عروة حتى يبقى معدما . والله ولي الكفاية وحسن الدفاع . ( رسم ، 157 ، 3 )